نقل اول شحنة بسفينة بالتحكم عن بُعد خالية من اي طاقم بنجاح, 10 مايو عام 2019

حيث انطلقت من بريطانيا عبر القناة الانجليزية سفينة محملة بشحنة “محار بريطاني” دون اي طاقم. و بنجاح وصلت تلك السفينة و اتمت رحلتها لتُصبح اول سفينة في العالم تُكمل رحلة ناجحة بالتحكم عن بعد

و كانت الرحلة مُنطلقة من بريطانيا و متجهة إلي بلجيكا, و المفاجأة انه لم يكن هناك أي شخص علي متن السفينة نهائياً

و استطاعت السفينة ان تنقل كتجربة 5 كيلوجرام من المحار ووصلت بالفعل إلي بلجيكا, بل و المفاجأة انه تم تحميلها بشحنات آخري من بلجيكا و اتجهت بنجاح لطريق عودتها إلي بريطانيا محملة ببضائع بلجيكية, كل ذلك بالتحكم عن بُعد و دون ان يصعد علي متن السفينة شخص واحد اثناء الرحلة

و تم إستخراج البيانات من قاعدة البيانات الخاصة بالسفينة بعد ان انهت رحلتها التي استغرقت 22 ساعة

و لضمان نجاح الرحلة تم تثبيت كاميرات و رادار و ميكروفونات و اجهزة تصوير حراري, حيث التحدي الاكبر الذي واجه فريق العمل هو ضمان وصول السفينة دون الاضرار بالرحلات المحيطة بها و التزامها بخط سيرها دون وقوع اي حوادث

و كانت مؤسسة “يو أس في” القائمة علي المشروع تهتم بتلك الرحلة نظراً للطفرة التي ستصنعها بالنسبة لتقليل الحوادث و تفادي الاضرار بصحة العاملين, فتهدف تلك المؤسسة بالاساس إلي تطوير عملية الحفاظ علي البيئة و الامن و السلامة في الشق البحري

و تستطيع تلك السفينة ان تسير بسرعة 4 عقدة بل و تحمل حتي 2.5 طن حمولة, و تعمل بمحرك كهرباء-ديزل. و علي متن السفينة بالطبع جهاز تموضع “جي بي أس” و رادار لمتابعة حركة السفينة و موقعها بإستمرار. و رافق السفينة اثناء رحلتها الاولي فريق من الحرس الساحلي البريطاني و هيئة النقل البريطاني و السلطات البلجيكية بالاضافة إلي وكالة الفضاء الاوروبية

و يؤكد فريق التطوير و التكنولوجيا الخاص بالسفينة انها مزودة بالعديد من الانظمة البديلة التي تعمل علي ضمان عدم انخراط السفينة في اي حوادث او مشكلات في البحر في حالة ظهور اي عطل مفاجئ بالنظام الرئيسي المشغل للسفينة

و ألتفتت العديد من الشركات بمجال الشحن لتلك القفزة التكنولوجية بترقب, بعد ان تم الإعلان عن تجهيز سفن عملاقة بسعة اكبر بحلول منتصف عام 2020

و في خلال حوار أجرته صحيفة التايمز الشهيرة اكد العديد من الباحثين بالمجال ان السفينة سيكون لها دور هام جداً بالمستقبل خاصة في الرحلات الخطرة التي تتسبب في حوادث او تتعرض بها السفن لعواصف قاتلة او ظروف بيئية صعبة اثناء عمليات الشحن مما سيضمن سلامة طاقم العمل او عدم استخدامه من الاساس. مما يُعتبر خطوة لتسهيل عمليات الشحن الخطرة و القدرة علي المجازفة

و يُعرف ذلك النوع من السُفن الذي يتم التحكم به من “إيسيكس” بإنجلترا بإسم

“Sea-Kit”

أما بالنسبة لإمكانيات السفينة الحالية فطولها 12 متر وعرضها 2.2 متر و تستطيع ان تنطلق في مجال يصل إلي 22 ألف كيلومتر, و كما ذكرنا تسير بسرعة 4 عقدة و تتحمل وزن يصل إلي 2.5 طن

و نعتقد نحن أن الخطوة التالية بعد إتمام نجاح السفن التجارية, ستكون السفن الحربية ربما يكون ذلك أفضل في وقف إزهاق الأرواح في حالة المعارك البحرية, و لكن هل يمكن ان يحدث مثلما يتوقع المؤلفين بالأفلام السينمائية و تنقلب تلك المعدات علي البشرية يوماً ما! ننتظر اراء حضراتكم

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: