إعلان المارونية اللبنانية “رفقا مراد” (رفقا الريس) قديسة عام 2001

البابا “يوحنا بولس الثاني” يُعلن أن المارونية اللبنانية “رفقا مراد” (رفقا الريًس) قديسة عام 2001, و كان ذلك إعتراف رسمي بقداستها, بعد وفاتها ب 87 عام

و تم تكريمها و اعتبارها قديسة بعد شهرتها لإلتزامها المذهل كراهبة و مواظبتها علي الصلوات و التقشف و التضحية, ولازمها مرض مؤلم في عينها لمدة 12 سنة, و كانت صامتة صابرة و مصلية, مما ادي إلي شهرتها بعد ذلك حتي تم إعلانها قديسة رسمياً عام 2001. و توفت عام 1914

تكريم رفقا

رفقا مراد صابر الشبق الريًس من مواليد “جبل لبنان” أتجهت للرهبنة بعد وفاة والدتها, و حسب ما قيل ان علاقتها السيئة مع زوجة أبيها الجديدة كانت من الدوافع التي ساعدتها علي اتخاذ تلك الخطوة 
و أصيبت بالمرض و بدأت تشعر بأوجاع شديدة مؤلمة داخل رأسها, فتم إرسالها لتجري عملية جراحية في محاولة لمعالجتها, و لكن بعد ان كشف عليها طبيب أمريكي اقترح ان الحل الوحيد هواقتلاع عينها اليُمني بالكامل ليتم الشفاء و كان خطأ لأن انتقل الألم لعينها اليسري بعد ذلك, و رداً علي ذلك قالت رفقا للطبيب “سلِمًت يداك, الله يآجرك”, و ظلت خلال 12 عاماً تُعاني من تلك الآلام دون شكوي, الأمر الذي كان يُذهل الجميع لتقبلها لإرادة الله بمنتهي الثبات و الرضا

و بعد مرور 4 أعوام من الألم الشديد بعد الجراحة فقدت الرؤية من عينها اليسري أيضاً حتي أصبحت عمياء. و لكنها استمرت في تلاوة الصلوات و الصبر و الإلتزام بكونها راهبة و بقوانين الكنيسة, ليصبها الألم في قدميها ل 7 سنوات و لم يستطع الألم ان يؤثر بأي شكل علي ثبات القديسة “رفقا” طوال حياتها فكانت متحملة صابرة كما يصفها جميع من عاهدها

رفقا في فترة مرضها

و لها إنجازات دينية عديدة, ربما اشهرها انها كانت واحدة من 6 راهبات تم إرسالهن لتأسيس دير مار يوسف الذي ظلت به حتي وفاتها عام 1914

و دير مار يوسف و هو بالطبع حالياً واحد من أهم المزارات السياحية الدينية “في العالم”, حيث يقع قبرها حالياً, و يوجد تمثال تكريماً لها أمام الدير

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: