حسين باشا سري رئيس وزراء مصر الذي استقال قبل ثورة 1952 بيوم واحد فقط

فبعد أن وقعت أزمة مجلس إدارة نادي ضباط الجيش الشهيرة في بداية شهر يوليو, عندما تم حل ذلك المجلس بسبب زيادة تدخل الملك في شئونه, أستشاط الضباط غضباً بسبب ذلك و قام اللواء محمد نجيب بتقديم إستقالته, لتظهر للعلن الكارثة السياسية في الدولة و بدأ حالة من شبه إنهيار سياسي و إنشقاق واضح في أجهزة الدولة بعد أن أصبح الأمر صراع بين الجيش و الحكومة

و في محاولة لتدارك الأوضاع قام سري باشا بتقديم مقترح بوضع محمد نجيب وزير حربية, و لكن بالطبع غرور الملك رفض ذلك الطلب ليستمر حسين باشا سري في منصبه و يتقدم بإستقالته قبل يوم 1 فقط من أندلاع ثورة 23 يوليو, و أصبح ذلك رسمياً فتيل إشتعال “الحركة المباركة” التي تحركت لتتمكن من مؤسسات هامة بالدولة و تطيح بالملك بعد ذلك. و كان سقوط الملكية أمر شبه واضح للجميع و لكن قام الجيش بتلك الخطوة كونه المؤسسة الأقوي في الدولة آنذاك من ناحية الترابط و الأستعداد.

و الحركة المباركة عُرفت بعد ذلك ب”ثورة 23 يوليو” و يتم ذكرها بثورة و ليس بإنقلاب لأن بعد خلع الملك تم وضع إبنه “أحمد فؤاد” لتولي شئون البلاد و لكن بالطبع كان يدير شئون البلاد إدارة المجلس العسكري لبضعة أشهر ثم تم إلغاء الملكية و إعلان مصر جمهورية.

و “حسين باشا سري” تولي منصب رئيس وزراء مصر علي مدار حياته العملية ل3 فترات قصيرة لم تُكمل أي فترة منهم عامين

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: