أشهر جرائم لم يتم حلها حتي الآن: الجريمة الثانية, القاتل المُمزِق

و هو واحد من أشهر السفاحين في التاريخ, و لا زال المحققين يقوموا بتحليل قضاياه حتي يومنا هذا, حيث أن أحدث تقرير عنه قد تم صدوره عام 2014

و ذلك القاتل الأكثر شهرة في لندن هو جاك الممزق, و جاء هذا الاسم في رسالة كتبها شخص يدعي أنه القاتل و لكن يُعتقد أن هذه الرسالة كانت مجرد خدعة كتبها الصحفيون في محاولة لزيادة الاهتمام بالقصة وزيادة توزيع الصحف قبل أكثر من قرن من الزمان، وكان يقتل العاهرات ويروع المنطقة و صنع بصمته على أنه جاك الخارق من خلال قتل وتشويه خمس نساء على الأقل و نمت الرهبة عندما بدأت الجثث تتراكم بالقرب من بعضها البعض خلال فترة ثلاثة أشهر في عام 1888. و إزداد الرعب عندما انتشرت أنباء عن ضحية ثانية، حسبما ذكرت صحيفة مورنينج بوست في وقت الحادث أن طريقة القتل سيئة للغاية لوصفها

في البداية، تساءلت السلطات المحلية عما إذا كان المشتبه به جزارًا أو طبيبًا بسبب طريقة القتل العنيفة ومهارته في تقطيع الضحايا حيث كان يقطع حناجرهم و يزيل الأعضاء الداخلية من الضحايا مما ادي إلى اقتراحات مفادها أن القاتل لديه بعض المعرفة التشريحية أو الجراحية. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي حلل القضية عام 1988 (بناءاً على طلب من شركة لإنتاج الأفلام) أن كل ضحية كانت معروفة بأنها كانت كثيرة الشرب للكحوليات و تم استهدافهم جميعًا لأنه كان من السهل الوصول إليهم حيث لم يكن لهم اي عائله للاستفسار عنهم وقتلوا بسرعة في ساعات الصباح الباكر

ولكن حتى مع كل البحث في القضية، لم تتمكن الشرطة مطلقًا من وضع وجه للقاتل وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن التحقيقات المحلية كانت معطلة لأن تكنولوجيا الطب الشرعي وغيرها من الوسائل المتقدمة للتحقيق في جرائم القتل كانت غير موجودة في ذلك الوقت و لقد توقع عدد لا يحصى من المؤرخين وعلماء الجريمة هوية القاتل ، ولكن يبدو أن جاك ذا ريبر أخذ سره إلى القبر

ومما زاد من سر هذه القضية أن القاتل قد أرسل العديد من الرسائل إلى دائرة شرطة العاصمة لندن، والمعروفة أيضًا باسم سكوتلاند يارد ، يحكي بها علي أنشطته الشنيعة والتكهن بجرائم القتل القادمة و تم إنتاج العديد من النظريات حول هوية جاك ريبر على مدى العقود القليلة الماضية. و في عام 2014 ، ادعى المؤلف روسل إدواردز بأنه قد حدد هوية جاك ذي ريبر من خلال نتائج الحمض النووي التي تم الحصول عليها من شال ينتمي إلى أحد الضحايا، وهي كاثرين إدوديس و أكد إدواردز أن الأدلة تشير إلى آرون كوزمينسكي ، وهو مهاجر بولندي وأحد المشتبه بهم الرئيسيين في جرائم القتل المروعة

أشهر رسالة للمجرم, و العنوان: من الجحيم و تم إرسال قطعة من كبد إنسان مع تلك الرسالة للشرطة

شاركنا برأيك

صورة لجثة أحد الضحايا

بإنتظار آراء حضراتكم من خلال التعليقات

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: