أشهر جرائم لم يتم حلها حتي الآن: الجريمة الخامسة, من وضع بيلا في شجرة الدردار؟

في 19 أبريل 1943، اكتشف ثلاثة أولاد يصطادون عش طيور في هاجلي بإنجلترا، شجرة جذابة من خشب الدردار ولكن جذعها العريض كان مجوف تماماً

صعد صبي اعلي الشجره وتسلقها الي القمه وبعدها نظر إلى الأسفل و لم يكن يتوقع ابداً ما رأه فقد صرخ الطفل صرخه مدوية وهو يرى جمجمة شبه متحللة، مع بعض الشعر المتصل، وأسنان بشرية

تجمع الناس و تواصلوا مع الشرطه و بعدها عثر المحققون على جزء من الهيكل العظمي وخاتم زفاف وحذاء، وفي فم الضحية، عثروا على قماش مفتت تماما وكشف الطب الشرعي أن الضحية قد خنقت وشوهت، ثم تم حشو جسدها داخل الشجرة فور وفاتها مباشرة

أصبحت المرأة تُعرف باسم بيلا بعدما وجد في عام 1944، حين حفر شخص ما على أحد الجدران في برمنغهام جملة: من وضع بيلا في شجرة الدردار؟

اقترحت إحدى النظريات أن السحرة ضحوا ببيلا في طقوس شيطانية وقد تركت إحدى ذراعيها علي بعد 13 خطوة من بقايا الهيكل العظمي وهو تقليد قديم يستخدم ايام السحرة

و يعتقد آخرون أن المرأة، التي تعتقد الشرطة أنها في أواخر الثلاثينيات من عمرها وأنجبت طفلاً ، كانت جاسوسة ألمانية أو امرأة كانت تعرف الكثير من المعلومات و تم التضحية بها

في وقت سابق من هذا العام ، قامت كارولين ويلكينسون، الخبيرة المكلفة بإعادة بناء وجه ريتشارد الثالث، بإعادة إنشاء ملامح بيلا باستخدام صور الجمجمة ،لكنها لم تساعد في التعرف على المرأة أو حل القتل المروع الذي لا يزال أحد أعظم أسرار القتل في بريطانيا حتي اليوم

شاركنا برأيك

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: