أشهر جرائم لم يتم حلها حتي الآن: الجريمة السادسة, حقيقة مقتل أشهر ملحن في تاريخ مصر, سيد درويش البحر

سيد درويش البحر، ولد فى الاسكندرية فى 17 مارس عام 1892, درس بالكتاب و كان يُجيد تلاوة القرآن و أصبح بعد ذلك معروف بإسم الشيخ سيد درويش, ثم ألتحق بالأزهر لعامين إلا أنه بعد ذلك تحول لدراسة الموسيقي التي كان مولع بها و أصبح مبدع بها لاحقاً, و تزوج و عمره 16 سنة، وصار مسؤولا عن عائلة، حاول أن ينضم للفرق الموسيقية و لكنه لم ينجح، فاضطر أن يتحول إلي مهنة عامل بناء، وكان خلال العمل يغني بصوت عالي، و كان زملائه بالعمل يُحبون صوته و غناءه أثناء العمل و في أحد الأيام وتصادف وجود السوريان أمين وسليم عطا الله في مقهى قريب من الموقع الذي كان يعمل به سيد درويش. و كان أمين كاتب و ممثل مسرحي شهير جداً و سليم كان رئيس الفرقة المسرحية و هم من الشام و لكنهم من مواليد الإسكندرية مثل سيد و كانوا آنذاك أحد أشهر الفرق المسرحية بالفن بمصر و الشام، و لفت صوت سيد إنتباههما، و بعد أن أستمعا إلي سيد و أقتنعا تماماً بموهبته أتفق ثلاثتهم علي رحلة فنية إلى الشام عام 1908 و كان سيد بين مصر و الشام و لكن بالأغلب بالشام و عاد إلي مصر عام 1914 قبل بداية الحرب العالمية الأولي

 توفى سيد درويش عن عمر يناهز الـ 31 عاما يوم 10 سبتمبرعام 1923، وإختلفت الشائعات عن سبب الوفاة، قيل أن سبب الوفاة هو تسمم مدبر من قبل الانجليز الذين أرادوا التخلص من سيد بسبب تعلق المصريين بأغانيه الوطنية الحماسية والتى كانت تحرض المصريين ضدهم، ودليل من قال ذلك، ان الانجليز رفضوا تشريح الجثة وهذا اكبر دليل علي خوفهم من إنكشاف خطتهم ولكن الدارج ان سبب الوفاة هو جرعة زائدة من الكحوليات والمخدرات و لكن هناك العديد الذي ينكر ذلك بل و يؤكد أنه أقلع تماماً عن المخدرات في نهاية حياته و بدأ ينصح الجميع بأن يُقلعوا عنها أيضاً

وفى رواية أخرى روتها عائشة عبدالعال، ملهمة سيد درويش، إن صديقاً لسيد، لا نعلم إسمه، كان يحب مطربة مغمورة، وطلب من سيد أن يمرنها، ولكن بعد فترة إقتنع سيد درويش أن صوتها سيء ولا يمكن ان تصبح مطربة مشهورة، فتركها، مما أثار جنونها، فقالت لحبيبها (صديق سيد) أن سيد درويش حاول مغازلتها، فقام هذا الصديق بتقديم كأس خمر به مورفين لسيد درويش و قال سيد درويش وقتها انه يشعر انه ليس بخير وقال لملهمته “سموني و قتلوني” ويقال وقتها انه قام بغناء أحد أشهر أغنياته, أغنية انا هويت وانتهيت 

لكن حفيد سيد درويش “محمد حسن درويش” نفى هذه الرواية تماما مؤكدا أن جده توفى فى منزله مع والدته وأخته ولم يدفن سرا ولكن تم التعتيم من قبل الحكومة على الخبر حفاظا على مشاعر الجماهير التى كانت تعشقه، أما عن روايته فيقول أنه توفى مسموما من قبل أحد العائلات الصديقة له ولكنها خائنة للوطن والتى توالت مع الإنجليز مقابل المال فقامت بدعوته على العشاء بحجة الاحتفال بعودة سعد زغلول من المنفى وقاموا بدس السم فى الأكل وبعدها عاد إلى المنزل وبدأت تظهر الأعراض عليه ولكن لم تستطع الأسرة إسعافه وتوفى فى الحال

وقد كتب علي قبره “يا زائرى لا تنسنى من دعوة صالحة…وارفع يدك إلى السماء واقرأ لروحى الفاتحه” و حتي الأن لم يتم تأكيد السبب الحقيقي وراء مقتل/وفاة سيد درويش, و لكن هناك العديد ممن يتهم الإنجليز بقتله إلا أن مقتل سيد في الأساس مُسجل بسبب أزمة قلبية

و حتي إن لم تكن الحجج مقنعة بالنسبة لك فعامل عدم تشريح الجثة في حد ذاته يبعث الشك, لذلك نرجو من الجميع عند ذكر وفاة سيد درويش رحمة الله عليه, أن يذكر أيضاً أن وفاته بجرعة زائدة هو أمر مشكوك به و غير محسوم و أن هناك إحتمالية قتل, فربما تلك هي الحقيقة و نُصبح بذلك نشوه شخص ميت بأمر غير صحيح, فإن كان ذلك مخطط أجنبي فيجب ألا نساعد علي نشره و تأكيده

يهمنا أن نسمع آراء حضراتكم بذلك الموضوع من خلال التعليقات

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: