أفلام مبنية علي قصص حقيقية: الفيلم الثاني, الشعوذة الجزء الأول

تم عرض الفيلم في 15 يوليو 2013 من إخراج جيمز وان وهو بطولة الممثل الموهوب باتريك ويلسون والممثله الرائعة فيرا فارميجا و حقق الفيلم إيرادات حوالي 41 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية وعندما تم إطلاقه قوبل بإشادة من النقاد لتصوره الواقعي للغاية للمطاردة الشيطانية لعائلة بريئة في رود آيلاند

افترض معظم المشاهدين أن الفيلم لم يكن سوى التصورات الوحشية للمخرج جيمس وان ومع ذلك، فإن القصة حقيقية و ترتكز في الواقع على تجربة حقيقية مرعبة لإد ولورين وارين و عاشوها بكامل تفاصيلها حيث كان إد وارن طبيب بيطري في الحرب العالمية الثانية وضابط شرطة سابقًا بعدها بدأ في دراسة العلوم السفلية بكافة تفاصيلها و ادعت زوجته لورين أنها وسيطة روحيه و قادرة على التواصل مع الارواح التي اكتشفها إد

إد وارين

في عام 1952، أسس إد ولورين جمعية نيو إنجلاند للبحوث النفسية ، وهي أقدم مجموعة لصيد الأشباح في نيو إنجلاند اكتسبوا سمعة جيده كمحققين خوارق محترفين بعد التحقيق الأول في مطاردة اول شبح و هو اميتيفيل

غير أن قضيتهم الأكثر شهرة هي المشعوذه و هي التي اقيم عليها الفيلم، حظيت بشعبية كبيرة بإمتياز وهي سلسلة من الأفلام التي تركز على تجارب و التي تتناول شياطين من عائلتين مملوكتين

على الرغم من أن الأفلام تبدو مفرطة في التمثيل ولا يمكن تصديقها، إلا أن عائلة وارين أكدت أن جميع الأحداث التي تم تصويرها قد حدثت بالفعل. و على الرغم من وفاة إد في عام 2006 ، كانت لورين مستشارة في الفيلم وتدعي أنها لم تسمح للمخرجين بالحصول على اداء درامي أكثر مما كان ضروريًا

لورين وارين

القصة الحقيقة وراء فيلم الشعوذة

في يناير 1971 ، انتقلت عائلة البيرون إلى مزرعة مكونة من 14 غرفة في هاريسفيل، جزيرة رود، حيث بدأت كارولين وروجر وبناتهم الخمس في ملاحظة حدوث أشياء غريبة فور انتقالهم

بدأت الاحداث صغيرة حيث لاحظت كارولين أن المكنسة اختفت، أو بدا أنها تتحرك من مكان إلى آخر بمفردها و كانوا يسمعوا صوت شيء في الغلاية في المطبخ عندما لم يكن هناك أحد داخل المطبخ وبعدها وجدت الام أكوامًا صغيرة من الأوساخ في وسط أرضية المطبخ التي تم تنظيفها حديثًا و بدأت الفتيات بعدها في ملاحظة الأرواح في جميع أنحاء المنزل، رغم أنها في معظمها كانت غير ضارة ومع ذلك، كان هناك عدد قليل من الارواح الغاضبة

زعمت كارولين انها بحثت في تاريخ المنزل واكتشفت أنه كان يعيش هناك عائلة لمدة ثمانية أجيال وأن الكثير منهم قد ماتوا في ظروف غامضة أو مروعة و كان العديد من الأطفال قد غرقوا في البحيرة القريبة و كذلك قُتل أحدهم، وشنق عدد قليل منهم أنفسهم في العلية

كانت الروح التي تدعي بثشبا شيرمان هي الاسوء علي الاطلاق والتي تم تصويرها في الفيلم و قالت أندريا بيرون، أكبر الفتيات الخمس ان أيا كانت الروح، فقد اعتبرت نفسها عشيقة المنزل وقد استاءت من منافسة والدتي علي هذا المنصب

كان هناك في الواقع شخصيه حقيقيه تدعى بثشبا شيرمان كانت تعيش في ملكية بيرسون في منتصف القرن التاسع عشر و كانت شائعات بأنها ساحرة شيطانية، وكان هناك دليل على أنها كانت متورطة في وفاة طفل الجار، على الرغم من عدم إجراء أي محاكمة على الإطلاق و دفنت في مقبرة بابتيست في وسط مدينة هاريسفيل وهي نفس المدينة التي يعيش بها عائلة البيرون

وفقا لأندريا ، عانت الأسرة من ازمات أخرى مثل رائحة اللحم المتعفن التي دائما ما كانت متواجده وكذلك الشعور بالبرد الدائم بالرغم من كل وسائل التدفئة التي يقومون باستخدامها و على مدى السنوات العشر التي عاشت فيها الأسرة في المنزل، قام وارينز برحلات متعددة للتحقيق وفي احدي المرات، أجرت لورين محاولة الاتصال بالأرواح التي كانت تمتلك المنزل وفجأه اصبحت كارولين بيرون غامضه و صامته وبعدها اخذت تتحدث بألسنة غريبه صوت اجش وترتفع من الأرض على الكرسي الخاص بها و بعد هذه الجلسه و ممارسة طقوس القداسة في طرد الارواح ظلت الاسره تعيش في هذا المنزل في رعب شديد و خاصة الام التي تعرضت للمساس من الارواح بشكل مباشر حتي تمكنت الاسره من الخروج من هذا المنزل بعد تحسن اوضاعهم الماليه وذلك في عام 1980

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: