هل تعلم أن غروب الشمس علي سطح المريخ لونه أزرق! تعرف علي أسباب ذلك و بعض أسرار الفضاء

نعم هذه حقيقة فالغروب علي سطح الأرض أحمر و علي سطح المريخ أزرق, و بشكل عام كوكب الأرض و كوكب المريخ يطلق عليهم العلماء كواكب مرايا فيُعتبر بطريقة ما كوكب المريخ هو المنظور المعكوس لكوكب الأرض, و هذا الأمر له أسباب سنشرحها في ذلك المقال.

الغروب علي سطح المريخ
الغروب الازرق

و بالنظر إلي جميع الكواكب في مجموعتنا الشمسية, فكوكب الأرض هو الكوكب الأزرق و كوكب المريخ هو الكوكب الأحمر, فالكوكب الأزرق الملئ بالمياه و الحياة و الكوكب الأحمر هو الكوكب المتصحر المهجور.

الغروب علي سطح المريخ
الغروب الازرق

و الحقيقة أن الغروب علي سطح المريخ أزرق و ليس أحمر كما هو علي سطح الأرض, فعلي سطح الأرض تجد السماء زرقاء و الغروب أحمر, و سبب الغروب الأزرق علي سطح المريخ أن الغلاف الجوي للمريخ أضعف بكثير من ذلك علي سطح الأرض, يُعادل 1% فقط من غلاف الأرض, و هو مكون من ثاني أكسيد الكاربون و به العديد من الغبار و باصطدام أشعة الضوء الأحمر به يتسبب في عملية انتشار أو تشتيت للضوء الأحمر الذي يتسبب في جعل السماء تبدو لونها أحمر (عكس ما يحدث علي سطح الأرض) و يترك الضوء الأزرق يمر, بينما العكس علي سطح الأرض الأمر الذي يتسبب في جعل السماء زرقاء و الغروب أحمر علي الأرض و العكس علي المريخ.

الغروب علي سطح المريخ
الغروب الازرق

و مصدر ذلك الغبار الذي يؤثر علي جعل الغروب أحمر علي سطح الأرض يؤثر به أيضاً الرماد و البراكين و الغبار من الحرائق في مختلف بقاع كوكب الأرض الأمر الذي يؤثر في النهاية علي جعل اللون الاحمر هو اللون الغالب في لحظات الغروب, و قد تم رصد ذلك من خلال العربات الآلية الموضوعة علي سطح المريخ, و يوجد أيضاً مقاطع فيديو يُمكنك مشاهدتها علي الانترنت توضح لحظات الغروب الأزرق علي سطح المريخ, و للعلم كوكب المريخ و الأرض هما الكواكب الوحيدة التي تمكنت الهيئات الفضائية من رصد الغروب و الشروق علي سطحها حتي الآن.

الغروب علي سطح المريخ
الغروب الازرق

و يوجد بعض التشابهات بين المريخ و الأرض و لكن هناك بعض الفروقات, فعلي سبيل المثال اليوم علي المريخ أطول من ذلك علي الأرض بساعة.

أما عندما قام العلماء بمحاولة إكتشاف المعيشة علي كواكب آخري فكانت الحقائق صادمة فمثلاً علي كوكب عطارد درجة الحرارة قد تصل أثناء النهار بسبب الشمس ل 427 درجة في الصباح, و بعد الغروب تقل درجة الحرارة إلي ما يصل ل -173 درجة (تحت الصفر), أي أن الجو لا يُحتمل, فلا يُمكن أن يعيش إنسان بذلك الشكل علي سطح ذلك الكوكب أو علي الأقل بالإمكانيات العلمية الحالية.

كوكب عطارد

و الأمر أصعب بكثير عندما حاول الإنسان أن يكتشف المعيشة علي سطح كوكب الزهرة فهناك طبقة من السحب الكثيفة علي سطح الكوكب التي تمنع وصول أشعة الشمس علي سطحه و مع إرتفاع الحرارة بالجو و هطول الأمطار الحمضية سيتسبب ذلك في مقتل جميع الكائنات الحية علي سطح ذلك الكوكب بسبب الذوبان و هلاك الجسد نتيجة تلك الأمطار.

كوكب الزهرة

و بذلك نجد أن الله قد خلق كوكب الأرض و هو الكوكب الوحيد المناسب الذي يحتمل تواجد الإنسان عليه و يتمكن أن يعيش عليه الإنسان و يستمر بعملية التطور العلمي, فدون أي معدات أو أدوات لو كان كوكب الأرض مثل كوكب المريخ لأنتهت البشرية قبل بدايتها, فلا تصدق من يقول أن ما حدث في الكون قبل البشر كان صدفة.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: