دور أستراليا في الحرب العالمية الثانية, و أسباب الخلاف الحاد بينها و بين أمريكا

جندي أمريكي مع كانجارو صغير في أستراليا عام 1942 (أثناء الحرب العالمية الثانية).

و قد أعلنت أستراليا الحرب علي قوات دول المحور (ألمانيا النازية – إيطالية الفاشية – الإمبراطورية اليابانية) عام 1940, منضمة لبريطانيا في الحرب, مثلها مثل كندا, و قد أشترك مليون جندي أسترالي في الحرب بصف بريطانيا التي أنضم لها أمريكا و السوفييت أيضاً, و أغلب مناطق توزيع الجنود الأستراليين كانت شمال افريقيا في معارك ضد إيطاليا و ألمانيا و جنوب المحيط الهادئ ضد اليابان, و سقط منها ما يقرب ل 60 ألف قتيل و جريح.

و لكن رغم أن كلا من أستراليا و أمريكا كان المفترض أنهم بنفس الصف بالحرب, إلا أن وقعت معركة شهيرة “معركة بريزبان” بين الجيش الأمريكي المتواجد علي الأرض الأسترالية و الجيش الأسترالي بدعم ثوار أستراليين و كان تواجد الجيش الأمريكي في أستراليا أزمة أدت لترك الجميع مدينة “بريزبان” و الرحيل إلي مدن آخري بسبب تواجد 330 ألف جندي أمريكي بها و إثارتهم للمشاكل و الشغب. الأمر الذي أدي لأحداث شغب حادة بين المواطنين و الجنود.

و يُذكر أن الأسباب الرئيسية في الصراعات بين الجيشين, كانت توزيع حصص مؤن أعلي للجنود الأمريكيين عن الجنود الأستراليين, أما الصراع بين البلدين أشعلته الصحف الأمريكية, التي بدأت تفرض الرأي العام علي أستراليا من الخارج عكس ما يحدث بالداخل بالفعل, و خصوصاً بعد إصرار رئيس وزراء أستراليا علي الإنسحاب من معركة بورما. و لكن تم التعتيم علي كل ذلك و الضغط علي الحكومة الأسترالية لقبول الوضع لحاجة بريطانيا و كذلك أستراليا في النهاية لقوة الجيش الأمريكي.

و كان ذلك في شهر نوفمبر عام 1942, و أستمرت تلك المعارك ليومان فقط في مدينة “بيرزبان” و أختيار المدينة بالتحديد كان بسبب تواجد مقر جبهة المحيط الهادئ الأمريكية بها. و سقط بها جندي قتيل و 100 مدني تقريباً مصاب, و يُقال أن بداية إفتعالها كان بسبب “سُكر” الجنود الأمريكيين.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: