عندما أرسلت الشرطة في باريس خطاب إتهام ل 41 ألف مواطن فرنسي بتهمة القتل و الدعارة بالخطأ!

نعم كان ذلك أحد أشهر الأخطاء الفادحة لشرطة باريس في شهر سبتمبر عام 1989, حيث كان هناك 41 ألف مواطن في العاصمة الفرنسية الشهيرة باريس قد أرتكبوا بعض المخالفات المرورية, و كان من المفترض أن الحكومة تقوم بإرسال تنبيهات للمواطن المحرر المخالفة ضده من خلال البريد. إلا أن خطأ بسيط تسبب في تغير التهمة لتُصبح “جرائم قتل و ممارسة الدعارة”.

حيث خرج رئيس الإدارة المالية للمدينة علي الفور يطمئن السكان بعد أن إنهالت الإتصالات علي أقسام الشرطة في باريس من ال41 ألف متهم يتسائل عن تلك الكارثة التي إن كانت حقيقية فربما تصل التهمة إلي “سجن مدي الحياة”.

و أوضح رئيس المالية أن الخطأ نتج عن عُطل في البرنامج الإلكتروني المستخدم في الإدارة الذي أدي لإرسال الجرائم بالخطأ, بل و لاحظت إدارة المالية الأمر فور وقوعه قبل الإتصالات و يرجع ذلك لعثورهم علي غرامات بقيمة ما يُعادل 230 دولار فقط و السبب المكتوب “جريمة قتل عمد و ممارسة الدعارة الغير شرعية”, لتدرك الإدارة أنها علي أعقاب إندلاع فضيحة.

و أوضح رئيس الإدارة أن أغلب المواطنين الذين قاموا بالإتصال عند توضيح الخطأ, كان رد فعل الأغلبية هو السخرية و ضحكات عالية إلا أن البعض لم يتقبل الأمر و كان رد فعله عنيف بعض الشئ, و أضاف أن هناك عامل بشري مساهم في ذلك الخطأ و تم فتح تحقيق كبير في الأمر لتتبع أسبابه.

و علي الفور أرسلت الإدارة 41 ألف خطاب إعتذار لل 41 ألف متهم بالخطأ, و لكن بعد فوات الأوان.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: