لماذا بدأت مرة آخري رحلة علماء رسمية بدعم أميركي للبحث عن وحش غابات أوريغون الشهير “بيج فوت”!

حيث بدأت رسمياً رحلة بحث يقودها فريق من العلماء (من أكثر من دولة) للبحث عن الحيوان أو الكائن الغريب الذي لا يعرف أحد أصله أو حقيقته في غابات أوريغون بعد العثور علي دلائل جديدة غيرت من مجري رواية ذلك الكائن ليتحول من “أسطورة وهمية” إلي “حقيقة علمية” دفعت العلماء نحو معرفتها.

و تعود حكاية ذلك الوحش الشهير باسم “بيج فوت” إلي عام 1977 عندما ذكر أحد الشهود أنه رأي كائن ضخم يصل طوله إلي 3 أمتار يتجول في غابات أوريغون بأمريكا حيث ذكر أن ذلك الوحش يسير علي قدمين فقط و لديه شعر كثيف و شكله مخيف للغاية, و بعد أن قام ذلك الرجل بالإدلاء بتلك الشهادة, تم تجاهلها تماماً, و لكن تفاجأت الحكومة الأمريكية بوصول عدد الشهود لرؤية ذلك الكائن لأكثر من 10 آلاف بلاغ منذ أن أبلغ ذلك الرجل بشهادته, و الغريب أن جميع الشهادات متطابقة تماماً في وصف العملاق.

و بالفعل أضطرت الحكومة أن تهتم بالأمر و تحولت القضية إلي ملف بمكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي “FBI” و بدأت رحلة بحث متعمقة عن الكائن و عثرت علي العديد من الآثار و بشكل خاص “شعر” لكائنات عملاقة و لكن بعد القيام بعمليات بحث تم التأكيد أن كل تلك الآثار تعود لحيوانات معروفة حجمها ضخم بعض الشئ و أُغلقت القضية آنذاك علي ذلك.

و لكن أستمر السكان في المنطقة بالإبلاغ واحد تلو الآخر عن رؤيتهم لذلك الكائن العملاق الذي لا يعرف أحد ما هي الفصيلة التي يتبعها أو حتي نوعه هل هو من فصيلة القرود مثلاً أو الدببة أم ماذا؟, و لكن قام بعض العلماء قريباً بمحاولة جادة حيث تم بالفعل العثور علي عدد من الشعرات لحيوانات مختلفة و عند أخذها للمختبر و الكشف عليها, تفاجأ العلماء أن هناك أثنان من تلك الشعرات طويلة جداً فعلاً و لكنها لا تُطابق أي حيوان عرفته البشرية حتي اليوم!

أستمر ذلك البحث المتعمق و محاولة حصر جميع الكائنات المشابهة في مختلف دول العالم حتي خارج أمريكا ذهاباً إلي شرق آسيا و لكن نفس النتيجة, فلا تُطابق تلك الشعيرات أي مخلوق يعرفه العلم علي الإطلاق. لتبدأ رسمياً تتحول الأسطورة إلي حقيقة علمية, فهناك كائن في تلك الغابات لم يتمكن البشر (أو من علي قيد الحياة حالياً) من التعامل معه أو مقابلته أو معرفته.

و ربما يتعجب العديد من ذلك الأمر, و لكن عند سؤال العلماء المختصين أكدوا أن ذلك أمر وارد جداً, و بشكل خاص أن هناك العديد من الحيوانات الضخمة التي تعيش داخل بيئة غنية بالمصادر و الحاجات مثل الغذاء و خلافه, مما يجعل تلك الحيوانات تعيش في محيط صغير و لا تضطر للسير لمسافات طويلة بحثاً عن أي من حاجاتها, و تكون تلك النوعية من المخلوقات في الغالب من تلك التي تُفضل أن تبقي بعيداً عن الإنسان, ربما يرجع ذلك لتجربة قديمة أو طبيعتها, غير محدد, و لكن الفكرة أن العلماء أكدوا أن عملاق بذلك الحجم بالفعل يُمكنه أن يختفي عن أنظار البشر لسنوات طويلة دون معرفته, و أكدوا بعضهم أنهم تعرضوا لتجارب مشابهة في رحلات بحث عن كائنات محددة حيث كانوا يستغرقوا ساعات حتي يتمكنوا من العثور علي كائنات ضخمة و هي في الحقيقة تقف علي بُعد أمتار قليلة جداً منهم.

و حالياً قامت أمريكا رسمياً بالترتيب لعدد من العلماء المتحمسين جداً للإشتراك في تلك الرحلة البحثية العلمية الفريدة من نوعها نحو الوصول لحل نهائي عن حقيقة ذلك المخلوق المرعب, و يبدو أن ذلك الرجل الذي كذبته أمريكا بالكامل في البداية سيتضح أنه كان علي صواب في النهاية. إلا أن يعتقد بعض العلماء أن في الغالب الكائن الغامض سينتمي لفصيلة الدببة و ليس القردة مثلما يُعتقد.

و يُمكن لحضراتكم متابعة الأمر من خلال فيلم وثائقي سيتم عرضه عن تلك الرحلة بعد الإنتهاء منها, و يُمكن المتابعة بالبحث عن “Bigfoot” و هو الاسم الحالي لذلك العملاق. و شخصية بيج فوت بشكل عام هي شخصية معروفة في أمريكا و تم تداولها في العديد من الأفلام و المسلسلات بما يشمل ذلك المسلسلات الكارتونية للأطفال أيضاً.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: