10 حقائق لا يتم ذكرها عن صدام حسين

بعيداً عن الحقائق العسكرية الشهيرة التي يتم تداولها دائماً, 10 حقائق من الجانب الإنساني و الإجتماعي و الإداري لصدام حسين لا يتم ذكرها أبداً

1: يُعتقد أن صدام حسين هو كاتب أكثر رواية رومانسية مبيعاً في الفترة الأخيرة.

رواية “زبيبة و الملك” التي تم نشرها عام 2000. بعد العودة إلي أصول كاتبها الغير مشهور, كان من المعروف أن صدام حسين في فترة ما قبل حرب الخليج, قام بتشجيع الكتاب في العراق علي سرد قصص متعلقة بالحياة المثالية في العراق مع التأكيد علي جلب المآثر من المعارك و عرضها للمواطنين العراقيين. و لكن تم إعلان أن صدام حسين هو الكاتب لتلك الرواية في الغالب, مما أدي لحالة إنفجار في عدد المبيعات لتلك الرواية, و لكن بعد البحث المكثف, ربما صدام ليس كاتب تلك الرواية و لكن المؤكد أنه علي الأقل أشرف علي كتابتها. و الرواية مسجلة رسمياً بأن كاتبها صدام حسين.

2: هجوم صدام حسين علي الكويت كان بتلميح من أمريكا.

حيث أعترفت السفيرة “أبريل جلاسباي” أنها ذكرت لصدام قبل ذلك أن أزمة صدام مع الكويت الحدودية هي ليست من شأن أمريكا و أنها لن تتدخل بها, و عليهم حل تلك المشكلة من خلال منظمة “أوبك” النفطية الشهيرة, و بالفعل طلب صدام حسين منهم الإلتزام بمعايير الإتفاقية و لكن لم تفعل الكويت ذلك فقام بغزوها بدون مقدمات.

3: صدام حسين حصد جائزة اليونسكو بسبب تحسين جودة معيشة المواطن العراقي.

و كان صدام حسين قد تولي منصب نائب رئيس حزب البعث عام 1968, و علي مدار 11 عاماً تمكن صدام حسين من تطوير المواطن العراقي و بشكل خاص في جانب القراءة و الثقافة و التعليم بشكل مبهر و متميز, حيث تمكن من تحويل المواطنين العراقيين إلي مثقفين “إجبارياً” فكان يقوم بإعداد ندوات قراءة و تبادل الثقافة و كان عقوبة الغياب عن حضورها “3 سنوات سجن”, و أكمل مشروعه ببناء العديد من المدارس و المستشفيات و تطوير نظام العلاج العام بالدولة حتي وصل بالعراق الأفضل في كل تلك المجالات بالمنطقة العربية بالكامل.

فقامت هيئة اليونسكو بمنحه جائزة عن عملية التطوير التاريخية التي قام بها في تلك الفترة, و لكن سرعان ما ندمت علي ذلك بعد أن تفاجأت القوي العظمي في العالم بعد وصول صدام للسلطة أن كل ذلك كان إعداد لعراق قوي متواجد كقوة جديدة في العالم.

4: في عام 1999 تنبأت أحدي المجلات المصورة بما حدث في العراق لاحقاً.

حيث تم إعداد شخصية كعدو لفريق مكون من الشخصيات الخارقة (سوبر مان – باتمان -..), و كانت الشخصية تشبه تماماً لصدام حسين, و في تلك الرواية تم قتل الشخصية في النهاية علي يد الأبطال الخارقين بعد عمليات حجز رهائن و عدة أحداث تشبه ما حدث بالواقع. بخلاف الجزء المتعلق بأن القتلة أبطال.

5: صدام حسين أرسل معونة لفقراء أمريكا بقيمة 94 مليون دولار.

نعم هذه حقيقة, فقام صدام حسين بحركة شهيرة فور توليه المنصب عندما أرسل 94 مليون دولار لمدينة ديترويت لتقوم بإيواء الفقراء و المتسولين بالمدينة و علي غرار ذلك أرسلت له مدينة ديترويت هدية “مفتاح المدينة” و قام صدام أيضاً بإرسال 250 ألف دولار للكنيسة المسيحية الكلدانية بأمريكا التي ترجع جذورها بالأساس للعراق. و قام صدام بتبرعات عديدة أيضاً للفلسطينين علي مدار تاريخه.

6: صدام حسين كان يريد تفادي حرب الخليج بشكل سلمي و متحضر

في عام 2003 قبل أن يبدأ بوش بغزو العراق, طالب صدام حسين رسمياً بإجراء محادثة من خلال الأقمار الصناعية, حيث طالب صدام بمناظرة 3 ساعات بينه و بين بوش يتم عرضها علي التلفاز, و قال صدام:

 “ليسمع العالم ما لدي و ما لديه أن يقوله, فأنا مستعد للنقاش, و هذا عرض أقدمه بناءاً علي إحترامي للشعب العراقي و الأمريكي و العالم, لأن الحرب ليست مزحة”. 

7: صدام حسين عاني من طفولة صعبة.

صدام حسين و هو صغير

و كان صدام قد أختفي والده فجأة من حياتهم و تركه هو و أخيه مع أمه فقط, و قامت والدته بتربيته و لكنها تأثرت كثيراً لاحقاً بوفاة أخيه بعد صراع مع المرض و لم تقدر علي أن ترعاه, و لكن صدام بشكل عام تأثر بوالدته كثيراً, و لكن الشخص الذي غير من حياته كان عمه, فبعد وفاة أخيه أنتقل صدام ليعيش بمنزل عمه الذي كان عضو في حزب البعث الذي أنضم له صدام حتي وصل لمنصب نائب ثم رئيس و رئيس العراق. و قد درس صدام الحقوق في مصر و تخرج عام 1963. و أختارت والدته اسم “صدام” الذي يعني الشخص الذي يواجه و مواجهة قوية, و هو اسم يعبر بكل تأكيد عن شخصية صدام.

8: صدام حسين عاش في مصر.

عبد الكريم قاسم و السيارة التي وقعت بها محاولة الاغتيال

عاش صدام حسين في مصر لفترة 4 سنوات, عندما فر من العراق بعد محاولة اغتيال فاشلة علي رئيس الوزراء العراقي “عبدالكريم قاسم” فهرب علي الفور إلي سوريا ثم إلي مصر, و يُعتقد أن صدام هو السبب في فشل المهمة بعد أن تسرع في إطلاق النار و لم يلتزم بالخطة, حيث قُتل سائق عبدالكريم و لكن أصيب عبد الكريم نفسه بجروح فقط و لم يُقتل و هرب صدام و القائمين علي العمل معتقدين أن عبد الكريم قد قُتل بالفعل, و تم القبض علي 6 من القائمين علي المحاولة بعد أن قاموا بالاختباء داخل العراق, بخلاف صدام الذي هرب للخارج بعد إنهاء المحاولة مباشرة, و تم الحُكم عليهم بالإعدام و علي صدام بالإعدام أيضاً, و لكنه عرف الأخبار و هو في مصر. و رغم ذلك لم يُنفذ حُكم الإعدام علي القائمين علي المحاولة أبداً لأسباب غير معروفة.

9: الشبه بين صدام حسين و ستالين.

صدام حسين و ستالين

و أي شخص قرأ في التاريخ و لو مقتطفات سيدرك علي الفور التشابه الواضح بين صدام و ستالين, بعيداً عن الشبه في الشكل و طريقة إلقاء الخطاب, فصدام اتبع نفس سياسة ستالين في الحُكم, و رغم أسلوب ستالين العنيف في القيادة إلا أنه كان مُخلص للاتحاد السوفييتي و مُخلص لنهضة تلك الأمة, تماماً مثل صدام حسين و نهضة العراق التي حدثت في عهده. و كان يتبع صدام الكثير من منهج ستالين في الإدارة و الحُكم. وربما تعددية المعتقدات و الفكر و الإتجاهات التي برزت في عصر كلاهما داخل حدود حكمه كانت عامل في ذلك.

10: اللحظات الأخيرة من حياة صدام

محاكمة صدام حسين

بعد اعتقال صدام للمحاكمة, أعترض صدام تماماً علي أسلوب سير القضية و أعتبر أن المحاكمة غير عادلة و غير قانونية الأمر الذي دفعه لأن يقوم بإضراب عن الطعام كاد أن يتسبب في وفاته و لكن تم نقله علي الفور إلي المستشفي و تلقي العلاج بمنتهي الحذر مع إعطاء جسده الغذاء اللازم ليعود مرة آخري للمحاكمة و تم الحُكم عليه في النهاية بالإعدام بعد إدانته في مقتل و تعذيب العديد و لكنه طعن بالحكم الذي انتهي بنفس النتيجة يوم 26 ديسمبر ثم تم إعدامه بعد 4  أيام شنقاً يوم 30 ديسمبر عام 2006. و من آخر الجُمل التي قالها قبل شنقه مباشرة “فلسطين عربية”.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: