منظمة “الملائكة المقاتلين مكافحي الجريمة” أشهر منظمة تطوعية في العالم!

وهي منظمة غير ربحية تطوعية غير مسلحة تم تأسيسها عام 1979 بمدينة نيويورك بأمريكا, وكان الهدف منها السيطرة علي العنف المنتشر بالمدينة وخاصة بمترو الانفاق, وتقوم المنظمة بالقبض علي المواطنين الذين يقوموا بأعمال عنف تجاه الاخرين حيث يتجول أعضاء المنظمة في الشوارع و الاحياء. كما أنها تعطي دورات تعليم وتدريب في المدارس, وتقوم بتدريب الأعضاء اولاً ثم تقوم بتعيينهم.

الملائكة الحراس

و قام بتأسيس تلك المنظمة “كورتس سيلوا” عام 1979, و في البداية حاول حاكم مدينة نيويورك مكافحة تلك المنظمة و حظرها و لكن علي مدار سنوات إنتشرت المنظمة في جميع أنحاء المدينة و أصبح إلغاءها أمر شبه مستحيل, مما أدي إلي وقف الحاكم معاداتها, بل و جاء الحاكم الجديد للمدينة ليُعلن دعمه التام لتلك المنظمة و لأهدافها.

كورتس سيلوا

و يجب أن يرتدي كل عضو في تلك الجماعة زي معين و هو موحد علي الجميع و يتم تمييزهم بالمعاطف الحمراء و القمصان البيضاء التي تحمل شعار المنظمة, و الأسم المتداول لتلك المنظمة هو منظمة “الملائكة الحراس” و مما ميز تلك المنظمة في بدايتها المساواة بين جميع أعضاءها و منح الفرص للجميع بالتساوي للصعود و الترقي بها دون التمييز بأي شكل بين أعضاءها لا بالمظهر أو المعتقد أو الجنس.

و لكن تشترط المنظمة علي المتطوعين أن يكون تخطي سن ال 16, و أن يكون لديه سجل خالي من أي جرائم سابقة و يتم التأكد من عدم اشتراكه في أي جماعة عنصرية أو منظمة عنيفة أو عصابات, كما أنه ممنوع حمل أي نوع من الأسلحة و قبل كل جولة يقوم بها أعضاء المنظمة يقوموا بتفتيش بعضهم البعض للتأكد أن كل عضو منهم لا يحمل أي سلاح, و لكن يتم تدريبهم علي الإسعافات الأولية و بعض الأساسيات لفنون القتال.

و تطورت المنظمة علي مدار السنوات و تطور البرنامج التدريبي لها الذي أصبح يوماً بعد يوماً مفيد حيث شمل تدريب علي التعامل مع الأزمات و أساسيات الحماية الالكترونية, و الهدف من ذلك الجزء هو محاولة اصطياد المتحرشين الجنسيين و لكن علي الانترنت الذين يقوموا بإزعاج غيرهم بعبارات أو تلميحات جنسية, و تقوم المنظمة بنشر حملات توعية بالمدارس عن كيفية تفادي ذلك النوع من الأشخاص.

و نجحت تلك المنظمة بشكل رائع و لكن تطورت كثيراً في الثمانينات من القرن الماضي حتي أنتقلت لأكثر من ولاية في أمريكا أيضاً الأمر الذي دفع الشرطة لتحديد طريقة التعاون و فتح قنوات إتصال معهم للإبلاغ في حالات الخطر من أجل إمدادها بدعم الشرطة, و أصبحت تلك المنظمة ذات شعبية كبيرة جداً في أمريكا بسبب أهدافها و نشرها لثقافة أهمية الحفاظ علي السلام و الأمان في المجتمع.

و في عام 1982 بدأ فرع جديد للمنظمة في كندا و مع إقتراب ال 2000 كانت المنظمة لها فروع في ألمانيا و إيطاليا و إسبانيا, و بعد ال 2000 انتشرت لتصل إلي أستراليا و اليابان و بريطانيا و جنوب إفريقيا و الفلبين و أصبحت المنظمة منظمة كبيرة جداً ذات فروع منتشرة في جميع القارات و تنتقل شيئاً فشيئاً من دولة لدولة آخري, حيث أثبتت تلك المنظمة نجاحها في الحفاظ علي الهدوء في محطات المترو و خفض معدل الجريمة في شبكات المترو بالمدن العملاقة.

المنظمة في اليابان

و تم تجسيد تلك المنظمة في بعض الأعمال التليفزيونية بإعتبارها رمز من رموز الخير.

ما رأيك في تلك المنظمة هل هي فكرة جيدة لتطبيقها في الوطن العربي؟

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: