تفاصيل حادثة وفاة الملك غازي الأول العراقي وسبب إعلان العراق أنها حادثة اغتيال

و صعد الملك فيصل الثاني للحُكم بعد وفاة والده اليوم الملك “غازي الأول”, حيث أعلنت زوجته الملكة “عالية” بأن غازي قبل وفاته أوصي بأن يصبح شقيقها “عبد الإله” وصي علي الحُكم. و توفي الملك غازي الأول في حادث سير سجلته الحكومة الإنجليزية علي أنه نتيجة اصطادم سيارته بعمود كهرباء.

سيارة الملك غازي

و لكن التقارير العراقية تنفي ذلك تماماً بل أوضح تقرير الطبيب العراقي أن غازي قد تعرض للضرب علي مؤخرة رأسه بآلة حادة حسب معاينة الجثة و لكن رد التقرير البريطاني بأن غازي بعد اصطدامه سقط العمود علي رأسه فتسبب في ذلك الجرح!

غازي الأول

و لم يصدق أحد تلك الإدعاءات و طالبت العراق بالصور للحادث و لكن منعت بريطانيا ذلك, إلا أن لاحقاً أثبتت التحقيقات أن العمود قد سقط علي الجزء الأيمن من السيارة و ذلك يعني أنه لم يسقط علي رأس الملك!

و لكن يُذكر أن الملك غازي كان معجب بهتلر و داعم له بكل قوة و بدأ يتقرب من هتلر بالطبع للتخلص من الهيمة البريطانية علي العراق في تلك الفترة (قبل الحرب العالمية الثانية ب 5 أشهر), و لكن علم البريطانيين حقيقة ذلك التواصل بينهم قبل وفاته بقليل… و من الجدير بالذكر أن بعد الحادث أختفي شخص ما للأبد و هو “خادم الملك”.

سيارة الملك غازي

و لكن بشكل عام بعد مرور عدة سنوات علي الحادث أعترف السفير البريطاني في العراق في مذكراته أن التخلص من الملك الغازي كان أمر يجب تنفيذه و تم بإتفاق كما كشفت مراسلات تم العثور عليها في تبادل رسائل توضح الاتفاق علي التخلص منه…

فيصل الثاني

و تولي فيصل الثاني بعمر ال 3 سنوات حتي وفاته في إنقلاب عسكري بإطلاق النار عليه و علي عائلته و علي خاله الوصي عبد الإله, و كان فيصل آنذاك قد تولي منصب الملك و عمره 23 عام فقط.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: