مع استمرار النداء بترك المسافات من أجل مرور جائحة الكورونا بسلام, العودة لسينما السيارات ينعش مرة آخري صناعة السينما..

الأمر الملحوظ حالياً مع إنتشار كورونا, هو عودة العالم المستمرة في بعض الجوانب لعشرات السنوات للخلف, فأصبح الجميع يستغني عن عدة أشياء حالياً و العودة مرة آخري للأساليب البدائية لبعض الأشياء. و من ضمن ذلك عودة إنتشار مشاهدة الأفلام من داخل السيارات.

Credits: Reuters

و مشاهدة الأفلام من السيارات هي فكرة قد بدأت عام 1921 في تكساس بأمريكا, و الفكرة أن المشاهد يدخل منطقة كبيرة بسيارته و تقف السيارات جنباً إلي جنب في صفوف تُشبه مقاعد دور العرض, من أجل مشاهدة الأفلام علي شاشة كبيرة, دون الاختلاط أو التلامس بين الأغراب.

تكساس

و عادت الفكرة لتنتشر مرة آخري في أوروبا حالياً, في عدة دول علي رأسها ألمانيا و فرنسا و ليتوانيا, في محاولة لإنقاذ السينما من الإفلاس و لكن يبدو أن الفكرة تنجح فعلاً و تلقي إستحسان كبير من الجمهور الذي أفتقد السينمات.

Credits: Reuters

و من الدول التي بدأت بتنفيذ الفكرة أيضاً حالياً, هي إيران حيث بدأ عرض الأفلام في العاصمة طهران من خلال المشاهدة من داخل السيارات أيضاً.

في طهران
Credits: Reuters

و إن أستمر الوضع الحالي لفترة طويلة, فستكون تلك هي الطريقة الأمثل لعرض الأفلام في مختلف دول العالم, و عودة السينما مرة آخري للعمل و الأرباح و لو بشكل جزئي.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: