ألمانيا تُصبح أول دولة في أوروبا تعيد كرة القدم مرة آخري و لكن بشروط جديدة فرضتها ميركل, كل ما تود أن تعرفه عن الاحتياطات و الشروط و أسلوب إدارة المباريات القادمة في الدوري

و قد وافق اتحاد كرة القدم الأوروبي بسعادة بالغة بعد أن بدأت ألمانيا بأول خطوة جريئة بعودة دوري كرة القدم بها مرة آخري للدرجة الأولي والثانية, و جاء ذلك بعد أن منحت الحكومة بقيادة أنجيلا ميركل موافقتها علي عودة الدوري مرة آخري بدءاً من يوم 16 مايو القادم.

حيث تم الاتفاق علي أن المباريات ستُلعب من دون جمهور علي أن ينتهي الدوري للدرجة الاولي يوم 27 يونيو و دوري الدرجة الثانية يوم 28 يونيو, و غير مسموح للجماهير بالتجمع حتي خارج أسوار الملاعب.

و تم تحديد مواعيد المباريات رسمياً, ليُصبح الدوري الألماني هو أول دوري كرة قدم (كبير) في أوروبا يعود مرة آخري للعمل, و ذلك بعد أن قامت فرنسا و هولندا بإنهاء الدوري بشكل نهائي.

و كان قد بدأ اللاعبون بالعودة للتدريبات مرة آخري منذ يوم 17 أبريل الماضي استعداداً للعودة للمباريات, و رغم أن الاتفاق كان يشمل حجز اللاعبين في الحجر 14 يوماً أثناء الدوري, إلا أن ميركل أعطت الضوء الأخضر لإلغاء ذلك البند أيضاً بعد أن عرضت الأندية خطتها بخصوص الفحص الدوري لللاعبين الذي وافقت ميركل عليه ورأت أنه كافي و مناسب و لا داعي لحجز اللاعبين.

خطوة جريئة جداً من ألمانيا التي تبهر العالم حتي اليوم بمعدلات شفاء قياسية و سيطرة غير مسبوقة علي الفيروس, لتُصبح ألمانيا حالياً, و كالعادة, المثل الأعلي لكل الدول الذي يطمح الجميع بالوصول إليه.

و يتبقي علي الدوري الألماني حالياً 9 مباريات لأغلب الفرق ماعدا البعض 10 مباريات, و لكن يوجد بعض المخاوف ضمن الفرق بعد تسجيل 3 حالات إيجابية للإصابة بالفيروس بفريق كولونيا, بالإضافة إلي وقف لاعب هرثا برلين الإيفواري “سالومون كالو” بسبب عدم إلتزامه بترك المسافات المحددة بين اللاعبين. و بشكل خاص بعد واقعة تبادل سلام الأيدي مع زملائه التي رُصدت في فيديو.

و أعلنت ألمانيا أنها قامت ب 1724 تحليل للاعبين و عاملين بالأندية قبل عودة الدوري ل 36 فريق و يوجد 10 أشخاص نتيجتهم إيجابية تم عزلهم علي أن يبقوا بالمنزل حتي موعد التحليل التالي.

و أستقبل العديد عودة الدوري الألماني بسعادة حيث يأمل الجميع أن ينتشر الأمر في أوروبا في محاولة لإنقاذ كرة القدم من النسيان و الإفلاس, و كان الفضل بشكل خاص لنادي بايرن ميونخ/مونشن, الذي قاد تلك الحملة من أجل أن تعود كرة القدم للملاعب مرة آخري. حيث يُقدر حجم الخسائر التي سيتفادها الدوري بعودته بقيمة 750 مليون يورو تقريباً.

و كل ذلك ماهو إلا نتيجة لإهتمام ألمانيا بقطاع الصحة و قدرتها الفائقة علي إجراء اختبارات و متابعة الحالات الأمر الذي لا تستطيع أي دولة في العالم مجاراتها به حالياً حتي أمريكا صاحبة الحصة الأكبر من العائد المالي العالمي لأكثر من 50 عام حالياً. فمعدلات الشفاء في ألمانيا و النمسا أيضاً بشكل خاص مميزة للغاية فبألمانيا معدلات الشفاء أكثر من 83% و في النمسا أكثر من 87%.

credits: Andreas Gebert/Reuters

ما رأيك في تلك الخطوة؟ شاركونا من خلال التعليقات.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: