علماء يعلنوا عن التوصل للغز بناء الأهرامات!

و بالرغم من تقدم العلم بهذا الشكل اليوم و التطور التكنولوجي الذي يعتقد البعض أنه قد وصل لقمته, و هذا بالتأكيد ليس صحيح, مازالت طريقة بناء الأهرامات هي احد اصعب الالغاز في تاريخ البشرية. و بعد مرور 4500 عام علي اكثر من 2 مليون قطعة حجر, استغرق تجميعها لبناء الأهرامات من 20 إلي 30 عام. مازال العالم يتسائل عن كيفية بناء ذلك الأثر النادر.

و لم يترك القدماء المصريين, حسب ما تم اكتشافه حتي الآن, أي توضيح لكيفية بناء الاهرامات حتي اليوم, و بعد طرح عدة نظريات يتفق الأغلبية علي أن طريقة البناء تنحصر في طريقتين, “نظرية المنحدر” و “نظرية عمود الماء”. و قد أكتشف العلماء أخيراً أثر يُثبت نظرية منهما!

النظرية الأولي: نظرية المنحدر

و نظرية المنحدر هي النظرية الأكثر شيوعاً و التي يتفق عليها الأغلبية, حيث تطرح النظرية أن الطريقة لنقل الحجر كانت عن طريق جر الحجارة عبر الصحراء بالحبال و الزلاجات مع بلل الرمال لتخفيف احتكاك الزلاجات مع الرمال أثناء عملية الجر.

 و يدعم تلك النظرية بعض الرسومات علي الحوائط المصرية القديمة التي توضح كما في الصورة طريقة لنقل التماثيل العملاقة كما هو واضح يقوم عدد كبير من العمال بجر عرش الملك بالإضافة إلي قيام أحد العمال بإلقاء المياه أمام مزلاجة العرش لتخفيف حدة الاحتكاك بين المزلاجة و الرمال.

لاحظ الشخص الذي يقف فوق المزلاج و يقوم برش المياه أسفلها

و بسبب تلك الرسومات أتفق الاغلبية علي انها الطريقة المحتملة لنقل الاحجار لبناء الأهرامات.

النظرية الثانية: نظرية عمود الماء

و تعتقد تلك النظرية ان الامر تم بطريقة مختلفة تماماً, و هي عن طريق بناء قنوات مياه كبيرة علي طول الطريق من منطقة الأحجار و تقطيعها إلي مواقع البناء مما يجعل الحجارة تطفو علي طول الطريق حتي الموقع, و يُعتقد أنه كان يتم وضع الحجر علي عوامات مصنوعة من جلود الحيوانات و ورق البردي و خشب الأرز.

و تم تحديد الخطوط المائية علي انها 4 خطوط يوجد بها بوابات تسمح بالتحكم في خط سير الحجر علي طول الطريق و يطفو الحجر حتي يصل إلي الأعلي بموقع البناء دون عناء رفع الحجر الثقيل, و تستند تلك النظرية علي بعض الآثار بالحجر للمياه و علي مستوي هياكل الاهرامات ككل و لكن هناك عدة أسباب آخري من الممكن أن تتسبب بنفس الآثار مما يدفع العديد لرفض النظرية.

و للتوضيح فكرة بناء الاهرامات بالسخرة هي فكرة طرحتها الدولة اليونانية القديمة بعد سنوات عديدة من الانتهاء من بناء الاهرامات, أي أنه لم يشهد صاحب النظرية عملية البناء علي الاطلاق, و قبل طرح تلك النظرية كان الدارج أن عملية البناء كانت من خلال عمالة مدفوعة الاجر, و أجر جيد أيضاً, حيث أتفق المؤرخون و العلماء حالياً أنه من المستحيل أن يتم البناء بتلك الحرفية بعمالة بالسخرة بل بالتأكيد تم استخدام افضل الحرفيين لكي يتم البناء بذلك الشكل المتميز. و رجح البعض الاستعانة ببعض العمالة المحترفة من الخارج أيضاً لكثرة عدد العمالة المطلوبة لإتمام البناء.

و في عام 2018 بدأ البحث في محاجر حتنوب و التي يُعتقد أنها كانت احد مصادر الأحجار للبناء. بعد العثور علي منحدر يعود أثره إلي 4500 عام, و يستمر البحث في الاتجاهان اللذان ذكرناهما في هذا الموضوع و لكن حتي يتم التحديد و الإكتشاف و الإعلان النهائي عن طريقة بناء الأهرامات, سيظل ذلك الأمر لغز ربما لن يستطيع أحد من إكتشاف سره للأبد. رغم إعلان بعض علماء الآثار أن طريقة المنحدر هي طريقة بناء الأهرامات و أن اللوحة و الموقع بالصورة هو أكبر دليل عليها.

منحدر حتنوب

مع أي نظرية تتفق؟ شاركنا برأيك من خلال التعليقات.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

لا تعليقات بعد على “علماء يعلنوا عن التوصل للغز بناء الأهرامات!

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: