البِن و الحِن ما حكاية أول من سكن الأرض قبل البشر!

حيث ذُكر أن البِنُ هم  أوائل من سكن الأرض و هي كائنات مختلفة تماماً عن البشر أقرب للمسخ و لا تتكاثر بالطريقة البشرية بل عن طريق قطع أجزاء من أجسادها أو تساقط خلايا من جسدها علي الأرض بعد موتها ينتج عنه نشأة أجساد آخري, و أستمرت لفترة حتي بدأت البقاع المائية بكوكب الأرض و ظهور بعض الكائنات الآخري فانتهت تلك الفصيلة تماماً و ظهر من بعدها ما عُرف بالحِنُ.

و الحِنُ (بالحاء) هي الكائنات التي يُعتقد أنها قضت علي البِن تشبه في طريقة نموها للأشجار و تولد بقاع المياه. و بعد مرور فترة بدأ يظهر دور إبليس. حيث يُعتقد أن القضاء علي الحِن كان من خلال الجن اللذين طغوا في الأرض و سفكوا الدماء بعد أن أبادوا الحِن فأرسل الله لهم إبليس.

و كان إبليس, و الذي ذكر البعض أن اسمه قبل المعصية عزازيل, من أشد الملائكة طاعة و علماً و كان من فئة من الملائكة تُعرف بالجن, و يُعتقد أن التسمية تعود لخزان الجنة, و عندما أراد الله ان يصرف الجن عن الأرض, سلط بعض من الملائكة عليهم و نصب إبليس قائداً عليهم لتنفيذ تلك المهمة, فبدأ الغرور يملأ قلب إبليس, حيث ذكر البعض أن الله قد عينه ملكاً علي الدنيا مما جعله يعتقد في نفسه أنه أفضل من جميع الملائكة.

أما الجن فقد تم طردهم من الأرض “إلي جزائر البحور” كما ذكر الضحاك عن ابن عباس. و كان ذلك من خلال الجند من الملائكة برئاسة إبليس. و لما نفخ الله من روحه في آدم و أمر الملائكة بالسجود له رفض إبليس و أستكبر بعد ان امتلأ قلبه بالغيرة من ناحية آدم.

و الجزء الخاص بالحن قد ذُكر في كتاب ابن كثير “البداية و النهاية” و بعض المفسرين ذكروا المِن أيضاً, و لكن لا يوجد من الدين بالقرآن أو السُنة ما يؤكد أي ما تم ذكره.

و رغم ما تم ذكره, لكن يرجح الاغلبية من المفسرين أن الجن أول من سكن الأرض قبل آدم و يعتقد البعض بألفي سنة, و طغوا في الارض و سفكوا الدماء لذلك اعتقد الملائكة بعلمهم القليل نسبة إلي علم الخالق بأن الإنسان سيقوم بالمثل لذلك قالوا “أتجعل فيها من يفسد فيها و يفسك الدماء”, كما ذُكر في كتاب تفسير ابن كثير المجلد الاول الصفحة 90 و 91.

و في مراجع اخري ذُكر ان البِنُ و الحِنُ هم الطمُ و الرمُ, و لكن يُعتقد أن تلك المسميات تعود لخرافات من تاريخ الفُرس, أما عند الاغريق فيعتقدوا أن هناك سكان للأرض قبل الانسان عُرفوا ب “التيتان”.

و لكن يتفق العديد أن ذلك ليس صحيح و لا حتي رواية الجن بل أن الارجح ان الانسان هو أول من سكن الأرض كما هو منتشر بين الاغلبية. أما رواية “البِن و الحِن و الخِن و المِن و الدِن و النِس” فهي رواية ليس لها أي مصدر يُعتمد علي الإطلاق تُعرف برواية ال 6 مخلوقات.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: