التقرير الأولي لعملية الهجوم على الكابيتول الأمريكي.. تكشف أسرار كارثية..

على أعقاب الحادث الشهير الذي وقع يوم 6 يناير 2021 بهجوم حشد عملاق داعماً للرئيس الأمريكي الحالي ترامب قبل تسليمه السلطة لبايدن (المقرر أن يتم يوم 20 يناير) و أجتمع الحشد بتلك الهجمة التي وصفوها ب “إنقاذ أمريكا”. و بعد ساعات من الرعب تم صد الهجوم و إدانة ترامب و وقوع كارثة سياسية في أمريكا بشكل صادم للعالم أسقط هيبة أمريكا و ما تنشره عن طبيعة السياسة بها.

Credits: Tim gouw Unsplash

و كانت الهجمة على مبنى الكابيتول و هو مقر الكونجرس الأمريكي (السلطة التشريعية الإتحادية), بناءاً على إتهامات ترامب بأن الإنتخابات مزورة و إختيار التوقيت بالتحديد يوم 6 يناير كان متعمد حيث كانت تقام في ذلك اليوم مراسم إعتماد انتخاب “جو بايدن” رئيساً لأمريكا للفترة التالية.

و بعد وقوع الهجمة, و هرب المنفذين بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي بنشر صور العديد من المتورطين بحثاً عن المساعدة بالإبلاغ عنهم مع عملية البحث, و تمكن المكتب حتى الآن من إعتقال 20 شخص تقريباً, و المتوقع أن تستمر عملية الإعتقال لأعداد قد تصل للمئات.

و مع التحقيقات بدأ نشر بعض محتويات تلك التحقيقات التي جائت بها تفاصيل صادمة إلى حدما, فالبداية كانت ل “لوني كوفمان” و هو رجل من ألاباما و الذي تم العثور على 11 قنبلة من صنعه و رشاش و مسدس في سيارته التي كانت على بعد شارعين فقط من مبنى الكابيتول. و ظلت السيارة محملة بتلك الأسلحة و لم يتمكن كوفمان من العودة إليها إلا بحلول المغرب و لكن كانت الشرطة بإنتظاره و تم إعتقاله و هو يحاول ركوب السيارة.

مبنى الكابيتول
Credits: Jing Xi Lau Unsplash

و كانت الكارثة الثانية هي العثور على رسالة من شخص اخر مكتوب بها رغبته في قتل رئيسة مجلس النواب “نانسي بيلوسي” و تم العثور على العديد من الذخيرة بحوذته و سافر من كولورادو إلى واشنطن العاصمة و هو يحمل 3 أسلحة نارية.

و من خلال التحقيقات حتى الآن أكتشفت المباحث الفيدرالية, حسب ما زعمت, أن الأمر لم يكن مجرد هجمة و أحداث شغب عارمة بل كان الأمر له أهداف أكبر من ذلك بكثير, و لم يتم تحويل أي من منفذي الهجمات للمحاكمة حتى الآن, التحقيقات مستمرة و عمليات البحث عن المتورطين الآخرين ايضاً..

و قد علق العديد من الخبراء على الأمر و لكن ربما التعليق الذي جذب إنتباه الأغلبية هو تعليق المدعي العام و الذي ركز على الصور التي أوضحت أن هناك العديد مرتديين زي مشابه و محصنين بهذا الزي, كما كان هناك حركة منظمة بين أغلبهم في مجموعات و وسائل إتصال واضحة مع جهة خارج المبنى, مما يؤكد أن للعملية قائد..

هل هناك أسرار آخرى ستكشفها التحقيقات؟ هذا ما سيتضح في خلال ال3 أشهر التالية بحد أقصى.

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: