واحدة من أشهر صور يوم الحب “الفالنتاين” في التاريخ.. إجتماع مصيري للشرق الأوسط!

بالصورة على اليمين الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت و بالمنتصف الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس السعودية و على اليسار الكولونيل ويليام إيدي على سطح سفينة “كوينسي” الأمريكية. و كان الملك عبد العزيز لأول مرة في حياته يصعد على متن سفينة, و لم يسافر خارج شبه الجزيرة قبل تلك الرحلة إلا لرحلة قصيرة للبصرة بالعراق.

و أثناء إندلاع الحرب العالمية الثانية أرسل ابن سعود ولديه “فيصل و خالد” إلى أمريكا, و حرصت أمريكا على أن تبهر ولديه بالدولة ليعودا و يخبراه أن أمريكا “هي أقوى دولة في العالم حالياً”.

سافر فرانكلين بتلك الرحلة مخصوص للملك عبد العزيز لمناقشة تأسيس وطن لليهود في فلسطين, أثناء ما كانت الحرب العالمية الثانية مستمرة بالتحديد 14 فبراير عام 1945, و قبل وفاة روزفلت بشهرين.

و كان عبد العزيز رافضاً لتلك الفكرة في البداية و أقترح أثناء هذا الإجتماع على فرانكلين أن يؤسس لليهود دولة ببفاريا بألمانيا حيث أنها أحق بذلك, و عندما شعر روزفلت برفض عبد العزيز للفكرة لم يضغط و تحول النقاش لحدث ثانوي (حسب مذكرات الحضور) و تبادلا الهدايا حرصاً من روزفلت على عدم خسارة العلاقات مع ابن سعود.

الرئيس فرانكلين روزفلت

و شمل هذا الإجتماع واحدة من أهم نقاط العلاقات بين البلدين المستمرة حتى اليوم, و هو تبادل دعم أمريكا و حمايتها للملكة السعودية مقابل إعطاء السعودية مصادر الطاقة و مواد الخام بأسعار مناسبة.

ظلت السعودية و أمريكا على وفاق شديد و كانت أمريكا دائماً تحافظ على علاقاتها مع السعودية التي شملت بعض التنازلات أحياناً في عهد رئيس أو اثنين حتى عهد ترامب, فمع بدايته بدأت الخلافات بعد أن أكد ترامب بأمريكا على أن الدولة أصبحت قادرة على الإستغناء عن المواد الخام الممنوحة من السعودية بأسعار مناسبة خصوصاً مع الإنهيار الحاد في أسعار النفط لفترة تُذكر.

الرئيس الأمريكي نيكسون و الملك فيصل

ma3lomapoi

كل ما نهدف له نقل المعرفة والثقافة قدر المستطاع والمواضيع ليست كلها جادة ولكنها موضوعة بجدية

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: